الرئيسية / مقالات تهمك سيدتي / ما مصادر المياه في المملكة العربية السعودية
ِشركة لمسة السرعة; افضل شركة تخزين اثاث; شركة صيانة افران بالرياض شركة تنظيف سجاد بالرياض; شركة تنظيف كنب بالرياض شركة تنظيف مكيفات بالرياض; شركة مكافحة حمام بالرياض; شركة تنظيف سيارات بالبخار بالرياض; شركة تمديد نحاس مكيفات بالرياض; شركة تنظيف موكيت بالرياض شركة تعقيم بالرياض شركة تنظيف شقق بالرياض شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة تنظيف خزانات بالرياض شركة تنظيف منازل بالرياض شركة رش مبيدات بالرياض شركة تسليك مجاري بالرياض شركة تنظيف بالرياض شركة نقل اثاث; شركة تنظيف مجالس بالبخار; شركة ترميم فلل بالرياض شركة ترميم منازل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض شركة مكافحة بق الفراش بالرياض شركة مكافحة الصراصير بالرياض شركة تنظيف فلل بالرياض شركة صيانة مكيفات بالرياض; شركة صيد قطط بالرياض شركة تنظيف مجالس بالرياض شركة فك وتركيب مكيفات بالرياض شركة تركيب طارد الحمام بالرياض شركة تنظيف مساجد بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تركيب كاميرات بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تنظيف اثاث بالرياض

ما مصادر المياه في المملكة العربية السعودية

قال تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العضيم ، يعتبر الماء من أهم المصادر والموارد الموجودة في الطبيعهة التي خلقها الله تعالى ويعد عصب الحياة ولا يستطيع أي مخلوق على وجه الأرض إنسان أو نبات أو حيوان الإستغناء عن الماء ، وتبلغ نسبة المياه 70% من محيط الكرة الأرضية ، ومصدر المياه يكون إمّا من المياه السطحيّة التي تتغذّى من الأمطار أو الأنهار و المياه الجوفيّة التي في باطن الارض . مشكلة المياه في المملكة العربية السعودية : تكمن المشكلة في المياه بأنّ المملكة العربية السعودية في موقعها الجغرافي حيث أنّها توجد مناطق صحراوية جافّة لا يوجد بها أنهار أو بحيرات والأمطار فيها قليلة ، وقد تتعرّض للتبخّر بسرعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة بها فقد تصل درجة الحرارة بها في فصل الصّيف إلى 50 درجة أو أكثر ، في الوقت الحالي تسعى الحكومة لإنشاء مشاريع لحل مشكلة نقص المياه مثل إنشاء السّدود التي يصل عددها إلى 189 سد يتم تجميع ما يقارب 809 مليون متر مكعّب من المياه وتقسم إلى ثلاث أنواع : سدود تخزينيّة وسدود تحويليّة وسدود كابحة . مشكلة المياه في المملكة العربية السعوديه ترتبط في كميّة الطّلب و الإستهلاك اليومي والسنوي للمياه حيث بلغ الطّلب على المياه في المملكة سنوياً الى 71 مليار متر مكعب أي أنّها تعادل أربع أضعاف الكميّة الموجودة في دول الخليج . مصادر المياه في المملكة العربية السعودية : تحلية مياه البحر وتحويله إلى مياه عذبه صالحة للشرب وتتصدّر المملكة العربية السعوديه دول العالم في موضوع تحلية المياه حيث قامت بانشاء 27 محطّة لتحلية المياه في عام ال2000 و سعتها التخزينيّة وصلت الى 797 متر مكعب من الماء العذب غطّت مايقارب 70% من حاجات المملكة من المياه . المياه السطحيّة :وهي المياه التي تكون على سطح الأرض وتتكوّن من خلال مياه الأمطار والفياضانات والسّيول وتقدّر كميّتها بمليارين متر مكعّب عن طريق إنشاء السدود لتخزين هذه المياه حيث بلغت 189 سد . المدرّجات الزراعية عن طريق جدران إسنادية بشكل خطوط أفقية في سفوح الجبال للإستفادة من مياه الأمطار والسّيول في فصل الشتاء والربيع من خلال الرواسب التي تترسّب خلفها لتشكل تربة رطبة وخصبة للزراعة . تحلية مياه المجاري حيث قامت بإنشاء محطات لتحلية مياه المجاري والإستفادة منها في ري المزروعات حيث لاقت اهتمام وتشجيع الكثير من المواطنين . المياه الجوفية : وهي المياه الموجودة في باطن الأرض ويتم الحصول عليها من خلال حفر الآبار الإرتوازية والآبار المحفورة باليد قديماً أو الينابيع ومن هذه المصادر مياه حوض الديسي .

الماء أساس الحياة، فكما قال عزوجل في كتابه الكريم : ” و جعلنا من الماء كل شيء حي “، و هو يدخل في تركيب أجسام جميع الكائنات الحية، فلا يوجد كائن حي على وجه الأرض يستطيع العيش دون الماء، و يشكل الماء ما نسبته 75% من جسم الإنسان و هو الوسط الذي تجري فيه التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، و يسهل العمليات الحيوية التي تجري داخل الجسم أيضاً، لذا يعتبر كوكب الأرض كوكب الحياة لإحتوائه على الماء الذي يشكل ما نسبته 70% من سطح الأرض، فلولا الماء لانعدمت الحياة على الأرض. و الماء أيضاً العامل الرئيسي للتنمية الإقتصادية و الإجتماعية وتطور أي بلد من البلدان، فكل المشاريع سواءً كانت تجارية، صناعية، زراعية، تعتمد في إقامتها على الماء، و مما لا شك فيه أن الماء أساس نظافتنا و طهرنا فنحن نستخدم الماء للوضوء، فصلاتنا لا تصح دون الوضوء، و كذلك نستخدمه في تنظيف أجسامنا و المكان الذي نعيش فيه فـ ” النظافة من الإيمان “، و المزروعات التي نتمتع بجمالها دائماً نرويها بالماء لتبقى على قيد الحياة، كما نستخدم المياه أيضاً في طهي الطعام الذي نتمتع بطعمه اللذيذ، فللماء الكثير الكثير من الإستخدامات في حياتنا و هذا المقال لا يكفي لذكرها بأكملها. فعلينا جميعاً المحافظة على الماء و قد حثنا رسولنا الكريم على ذلك في قوله : ” لا تسرف في الماء و لو كنت على نهر جارٍ “، فكما نعلم أن بلدنا الأردن يعاني من شح في الموارد المائية لذا نجد حصة الفرد في الأردن أقل بكثير منها في باقي الدول المجاورة، فمصادر الأردن المائية محدودة جداً، و هذا ما يشكل أيضاً عقبة أمام نمو الأردن و تطوره على كافة الأصعدة، و بشكل عام تقسم مصادر المياه إلى: المياه السطحية، المياه الجوفية، و المياه التي نحصل عليها من الحصاد المائي، لكن ما هي مصادر المياه في بلدنا الأردن ؟. تقسم مصادر المياه في الأردن إلى: المياه السطحية : و تتضمن مياه الأنهار و تصريف الينابيع و الأودية الجارية و مياه الفياضانات الناتجة من المطر في فصل الشتاء، و تبلغ قيمتها ما يقارب 755 مليون متر مكعب، بحيث توجد أغلب هذه الكمية في حوض اليرموك و تبلغ ما قيمته 411 مليون متر مكعب، و تتوزع الكمية الباقية على باقي الأحواض المائية في المملكة، و نجد هذه الكميات أكبر ما يمكن في الشمال و الغرب و تقل في الجنوب و الشرق. المياه الجوفية : و هي عبارة عن المياه الموجودة في الطبقات الصخرية الخازنة للمياه في باطن الأرض، و تكون على شكل أحواض جوفية، و تقسم إلى أحواض جوفية متجددة و أحواض جوفية غير متجددة، و يبلغ عدد الأحواض الجوفية في الأردن 12 حوض، بكمية مياه تبلغ 280 مليون متر مكعب. مصادر المياه غير التقليدية، و هي : معالجة المياه العامة و جعلها صالحة لبعض الإستخدامات الصناعية و الزراعية. معالجة المياه الجوفية الماالحة و جعلها صالحة للشرب. القيام باستيراد المياه من الدول المجاورة. الحصاد المائي، و هو عبارة عن تجميع مياه الأمطار في آبار و خزانات و الإستفادة منها. إعادة استخدام المياه، مثل : إعادة استخدام مياه الوضوء أو مياه المشارب في المدارس

مدينة الرياض هى عاصمة المملكة العربية السعودية لها طبيعة خاصة وحباها الله بموارد طبيعية كثيرة وثروات كبيرة وعدد مصادر المياه بها لتلبي إحتياجاتها وتعتمد مدينة الرياض على ثلاثة مصادر رئيسية للمياه وهي المياه الجوفية السطحية ، المياه الجوفية العميقة ، و مياه البحر المحلاة  وتنوع هذه المصادر يدل على قدرة الخالق سبحانه وتعالى ورحمته بأهل البلد الأمين وسوف نستعرض الآن مصادر المياه بالعاصمة الرياض.

المصدر الأول : المياه الجوفية السطحية

وتنقسم المياه الجوفية السطحية إلى مصدرين وهما :

مياه وادي حنيفة و روافده : حيث قدرت كمية المياه تبعا للدراسات الدقيقة المتسربة إلى طمي الوادي بحوالي خمسة عشر مليون متر مكعب في السنة الواحدة وهى ناتجة عن مياه السيول والأمطار ، و تستهلك المدينة في الوقت الحالي كميات قليله من مياه هذا الوادي ، بينما تستهلك الجزء الأكبر من منطقة تدعى الحاير حيث تم حفر عدة آبار للمياة تنتج ما يقرب من ثمانية عشر ألف متر مكعب في اليوم الواحد ، و بعد الدراسات التحليلية الدقيقة ثبت أن مياه هذا الوادي بها نسبة أملاح ضئيلة فتضخ مياهه بطريقة مباشرة بعد إجراء عمليات التنقية لها من الشوائب إلى المدينة .

– مياه وادي نساح :  أما بالنسبة لهذا الوادي فإنه يخزن المياه في طبقاته الثلاث السطحية وهي طين الوادي و طبقة الأحجار الرملية والرمل و يتضمن الوادي ستة عشر بئرا بواقع إنتاج حوالي أربعة وخمسون ألف متر مكعب في اليوم الواحد  و تقدر نسبة الإستعاضة الطبيعية في السنة إلى ما بين ثلاثة وسبعة ملايين متر مكعب ، وتعتبر مياه وادي نساح من أجود أنواع المياه حيث تصل نسبة الأملاح الذائبة بها إلى ربعمائة ملليجرام لكل لتر .

المصدر الثاني : المياه الجوفية العميقة  …

وينقسم مصدر المياه الجوفية العميقة أيضا إلى قسمين وهما :

– تكوين المنجور  : و يمد هذا التكوين المدينة بحوالي ما يقرب من خمسة وثمانون مليون متر مكعب في السنة الواحدة ، ويخزن هذا التكوين كمية كبيرة من مياه الأمطار والسيول بواقع سبعمائة وخمسون بليون متر مكعب ، و أثبتت الدراسات التحليلية أن مياه هذا التكوين مرتفعة الملوحة حيث تبلغ كمية الأملاح الذائبة في المياه إلى حوالي ألف وخمسمائة ميليجرام لكل لتر ، و تستخرج مياه هذا التكوين عن طريق آبار الحقلين بويب و صلبوخ بمعدل مائة وثمانية ألف لتر مكعب في اليوم الواحد و ستة وثمانون ألف لتر مكعب في اليوم الواحد على التوالي ، ولقد تم إنشاء خمسة محطات لتنقية مياه هذا التكوين قبل ضخها إلى المدينة للإستفادة منها ويرجع ذلك إلى إرتفاع نسبة الملوحة بها .

– تكوين الوسيع  :طبقا للدراسات التحليلية تم تقدير كمية المخزون المائي بتكوين الوسيع بحوالي سبعة وخمسون بليون متر مكعب في نفس التوقيت الذي قدرت فيه الكمية المستعاضة من مياه السيول والأمطار بحوالي ربعمائة وعشرون مليون متر مكعب في السنة ، أما عن نسبة الأملاح فتتراوح ما بين ألف وثلاثة ألاف ملليجرام لكل لتر ، و يتم ضخ مياه تكوين الوسيع إلى محطة تقع في شرق الرياض على بعد حوالي ثلاثون كيلو متر ويتم خلطها بمياه البحر المحلاه للتغلب على نسبة الأملاح المرتفعة بمياه التكوين .

المصدر الثالث : مياه البحر المحلاة… ويعتبر هذا المصدر الأهم والأحدث حيث الآخرين يعتمدان إعتمادا كليا على المخزون الطبيعي للمياه الجوفية ولكن هذا المصدر المائي برهان على العلم والتطور الذي لحق بشتى مجالات الحياة بالمملكة وبالأخص العاصمة الرياض ، فتقدر كمية المياه المستهلكة من هذا المصدر بحوالي ثمانمائة وثلاثون ألف متر مكعب في اليوم وهذا دليل على إعتماد المدينة بشكل شبه كامل على هذا المصدر ، حيث يتم ضخ مياه هذا المصدر من محطة تحلية مياه البحر التي تقع قربة مدينة الجبيل على الخليج العربي خلال أنبوبتين متجاورتين يصل قطر الواحدة منها إلى حوالي ستون بوصة ويصل طولها إلى حوالي ربعمائة وستة وستون كيلومتر مربع .

عن maha

شاهد أيضاً

طرق نظافة السيراميك

شركة تنظيف بجازان https://www.5admat.com/ شركة تنظيف بجازان تقدم الخدمات علي أعلي مستوي من المهنية والكفاءة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by WordPress | Designed by wiki