الرئيسية / مقالات تهمك سيدتي / المياه في الأردن
ِشركة لمسة السرعة; افضل شركة تخزين اثاث; شركة صيانة افران بالرياض شركة تنظيف سجاد بالرياض; شركة تنظيف كنب بالرياض شركة تنظيف مكيفات بالرياض; شركة مكافحة حمام بالرياض; شركة تنظيف سيارات بالبخار بالرياض; شركة تمديد نحاس مكيفات بالرياض; شركة تنظيف موكيت بالرياض شركة تعقيم بالرياض شركة تنظيف شقق بالرياض شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة تنظيف خزانات بالرياض شركة تنظيف منازل بالرياض شركة رش مبيدات بالرياض شركة تسليك مجاري بالرياض شركة تنظيف بالرياض شركة نقل اثاث; شركة تنظيف مجالس بالبخار; شركة ترميم فلل بالرياض شركة ترميم منازل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض شركة مكافحة بق الفراش بالرياض شركة مكافحة الصراصير بالرياض شركة تنظيف فلل بالرياض شركة صيانة مكيفات بالرياض; شركة صيد قطط بالرياض شركة تنظيف مجالس بالرياض شركة فك وتركيب مكيفات بالرياض شركة تركيب طارد الحمام بالرياض شركة تنظيف مساجد بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تركيب كاميرات بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تنظيف اثاث بالرياض

المياه في الأردن

يعتبر الأردن واحداً من أكثر الدول التي تعاني من شُحِّ المياه، حيث يؤثّر ذلك سلباً على كافة مناحي الحياة في البلاد، وعلى القطاعات الهامّة التي تمسُّ حياة المواطنين بشكل رئيسي، ومباشر؛ خاصَّةً وأنَّ المياه تُعتبر عنصراً رئيسيّاً وهامّاً، لا يمكن الاستغناء عنه سواءً في المنازل، أو في الزراعة، أو في الصناعة. تسهم العديد من العوامل في تدنِّي حِصَّة الفرد السنويّة من المياه في الأردن، والتي تُقدَّر بما يقل عن مئة وخمسين متراً مكعباً تقريباً، ولعلَّ أبرز هذه الأسباب ازدياد الضغط على المياه نتيجة لازدياد أعداد السكان بمعدلات كبيرة، ناهيك عن التوسع الكبير في الأنشطة الاقتصاديّة المختلفة التي تحتاج إلى كميّات كبيرة من المياه. مصادر المياه في الأردن هناك العديد من مصادر المياه في الأردن؛ كمياه الأمطار، والمياه الجوفيّة، والمياه السطحيّة، ومصادر أخرى؛ كتلك المياه الناتجة عن الصرف الصحي، والمياه التي يتم تحليتها، وتهيئتها للاستخدام في أغراض محددة. هذا وتُقدَّر كميّات الأمطار على الأردن في الأعوام الرطبة بحوالي أحد عشر مليون مترٍ مكعبٍ تقريباً، في حين تُقَدَّر كميّات الأمطار في الأعوام الجافة بقرابة خمسة آلاف وثمانمئة مليون مترٍ مكعبٍ تقريباً، وأخيراً فإنّ مُعدَّل الأمطار السنوي يزيد على ثمانية ملايين مترٍ مُكعبٍ تقريباً، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ نسبة مُعتبرة من مياه الأمطار تُسهم في تغذية مصادر المياه الجوفيّة. الآثار السلبية لشُح المياه في الأردن اضطر الأردن إلى دفع فاتورة شُحِّ المياه لديه، وذلك من خلال ظهور العديد من المشكلات على أرض الواقع، فتوفير المياه لأغراض الشرب، جعل الحكومة، وعامة الناس يُقلِّلون من استعمال المياه لأغراض أخرى؛ كالتنظيف، الأمر الذي أسهم في زيادة اتساخ بعض المناطق. من جهة أخرى، فقد أعاق شُح المياه في الأردن عجلة التنمية من المُضيِّ قُدُماً نحو الأمام، كما أنّه أعاق المشاريع الاستثماريّة عن أداء أعمالها، خاصّة تلك التي تحتاج إلى كميّات كبيرة من المياه. خطط مواجهة شُح المياه اتخذت الحكومة الأردنيّة العديد من الخطوات الهامّة التي عملت على توفير المياه بكميات أكبر من ذي قبل، حيث أسهمت هذه الإجراءات في تقليل نسب الفاقد، والحد من الانتهاكات التي تطال المياه الجوفيّة، ورفع كفاءة استخدام المياه. لعلَّ أبرز الخطوات التي اتخذتها الحكومة للقيام بذلك: التركيز على معالجة المياه العادمة، واستغلال التقنيات الحديثة لذلك، إلى جانب وضع الأنظمة القادرة على مراقبة مصادر المياه الجوفيّة المنتشرة في البلاد، وحمايتها من أنواع الاعتداءات المختلفة، فضلاً عن إقامة المشاريع المائية الهامّة، وعلى رأسها السدود؛ والتي عملت على توفير كميّات جيّدة من المياه للسكان، حيث يتم استغلال هذه الكميّات في الاستخدامات المختلفة.
عمان  – بترا -دعا عضو الجمعية الاردنية للبحث العلمي الدكتور عاطف الخرابشة الى مواجهة مشكلة المياه في الاردن بأسرع وقت خاصة وان الاردن يعد افقر دولة من حيث المصادر المائية والذي يترافق مع فقدان مصادر الطاقة.
واضاف في ورقة بحثية نشرتها الجمعية الاردنية للبحث العلمي في مجلتها الى ان توقعات البنك الدولي تشير الى ان مخصصات الفرد ستتناقص الى حوالي 90 متر مكعب للفرد عام 2020 في حين ان المعدل العالمي هو الف متر مكعب لكل فرد خصوصا وان التوقعات تشير الى ان عدد سكان المملكة سيبلغ حوالي 10 مليون نسمه عام 2025 بمعدل زيادة نسبية تبلغ 7ر3 بالمائة لكل عام.
واقترح الخرابشة حلولا قصيرة الامد لمواجهة هذه المشكلة ابرزها اغلاق الابار الخاصة المنتشرة في البادية الاردنية والاشراف عليها من قبل مختصين في القطاع الحكومي لتنظيم عمليات الاستهلاك واستخدام المياه الجوفية ذات الملوحة العالية في عمليات تبريد الات المصانع بدل المياه الصالحة للشرب وزراعة المحاصيل التي استهلاكها من المياه قليل وتتحمل مياه ذات ملوحة عالية لهذا العام واستعمال انظمة الري بالقنوات المغلقة وتشجيع عمليات الري بالتنقيط ونشر التوعية المائية بوسائل الاعلام المختلفة من خلال البرامج الارشادية والتركيز على الصناعة وذلك لاستهلاكها كميات اقل من المستخدمة في الزراعة بينما العائد منها اكثر.
وفيما يتعلق بالحلول طويلة الامد اكد الخرابشة اهمية تعظيم الاستفادة من مياه الامطار بأنشاء السدود والحفائر الصحراوية وتطوير واستغلال مياه الينابيع لشتى الاغراض وحماية مصادر التغذية من التوسعات العمرانية والحفاظ على نوعيتها وتطوير شبكات المياه المهترئة لتقليل الفاقد منها وزيادة شبكات الصرف الصحي والتي ستساهم في تغطية الاستفادة من المياه العادمة لأغراض الري اضافة لتقليل المشاكل البيئية واستخدام الاستراتيجية الجديدة في تنقية المياه المالحة ومياه البحر.
واشار الى ان معدل كمية المياه السطحية الممكن استغلالها حوالي 700 مليون متر مكعب يستغل منها فقط حوالي 120 مليونا والباقي يذهب هدرا دون استغلال.
واستعرض الخرابشة واقع ومستقبل المياه في الاردن مؤكدا اهمية تنفيذ سياسات تنموية شاملة تفي بالهدف المنشود الذي يعتمد في اساسه على المياه .
وتضمنت الورقة البحثية عرضا تحليليا لأسباب شح المياه في الاردن والتي من اهمها طبيعة الموقع وادارة مصادر المياه والسياسات المائية المتعلقة بالاعتداء على حصة الاردن من المساه السطحية من قبل الدول المجاورة للأردن.
يشار الى ان الجمعية الاردنية للبحث العلمي والتي تضم في عضويتها مئات الاساتذة والباحثين من القطاعين العام والخاص تقدم المساعدة والنصح والمشورة للباحثين وتعم نتائج المؤتمرات وخلاصة البحوث على اصحاب القرار للاستفادة منها.
عمان – أجبرت مشاكل المياه المزمنة الأردن الذي يعد أحد أفقر عشر دول في الثروة المائية في العالم، على التوجه نحو خطط “غير تقليدية” و”غير صديقة للبيئة” في بحث يائس عن هذا المورد الحيوي.
وتواجه المملكة التي تغطي الصحراء 92 % من أراضيها “فوضى” في التخطيط الاستراتيجي في مجال المياه ما يعيق الجهود المبذولة لإدارة مواردها المائية المحدودة بما يتلاءم مع النمو السكاني.
ويحاول الأردن الاستفادة من مياه حوض الديسي القديم (325 كلم جنوبا) رغم مخاوف تتعلق بارتفاع مستوى الإشعاع فيما تجرى دراسات لبناء قناة مائية مثيرة للجدل بيئيا تربط البحر الأحمر بالبحر الميت.
ويقول دريد محاسنة خبير المياه والرئيس السابق لسلطة وادي الأردن، لوكالة فرانس برس إن “الطرق التقليدية للحصول على المياه هي الأفضل بيئيا. أما غير التقليدية كمشروع الديسي فهي تؤثر على البيئة”.
وبحسب الحكومة، فإن المشروع يهدف الى جر مائة مليون متر مكعب سنويا من مياه الحوض الذي يتجاوز عمره 300 ألف عام.
ويقول المهندس مساعد الأمين العام لوزارة المياه والري، مدير المشروع بسام صالح إن “المشروع سيزود عمان بالمياه لمدة خمسين عاما”.
وأطلق المشروع في 2008 على أن ينتهي بحلول 2012 باستخدام 250 ألف طن من الأنابيب الحديدية وحفر 55 بئرا لضخ المياه لعمان التي يقطنها 2.2 مليون نسمة.
وكشفت دراسة أعدتها “جامعة ديوك” الأميركية في 2008 أن مياه الحوض تحتوي على نسبة إشعاع يفوق بعشرين مرة المستويات الآمنة بعد فحص 37 بئرا جوفية. وأكدت أن “مياه الحوض ملوثة بشدة بالراديوم المسرطن”.
وأضافت أن العديد من الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة وكندا ربطت بين التعرض للراديوم وزيادة معدلات سرطان العظام، فضلا عن أضرار صحية أخرى، بما في ذلك هشاشة العظام وتأخر النمو وأمراض الكلى وإعتام عدسة العين.
ويؤكد محاسنة أن “الضخ من مياه حوض غير متجدد خطأ”، مشيرا أن “مياهه ملوثة بالإشعاع وتحتاج الى معالجة”.
إلا أن الحكومة تقلل من أهمية هذه المخاوف. ويقول مدير المشروع إن “هذا الأمر معلوم بالنسبة لنا في الأردن ولممولي المشروع ومنفذيه”، مؤكدا “أخذ الاحتياطات اللازمة لمعالجة الأشعة ومنها خلط مياه الديسي مع مصادر مائية أخرى”.
وأكد أن “مدينة العقبة (325 كلم جنوبا) تتزود بمياه الشرب من الحوض منذ سنوات”، مؤيدا ما قاله أستاذ المياه الجوفية في الجامعة الأردنية الياس سلامة الذي اعتبر أن “المياه يمكن معالجتها والتخلص من الإشعاع بسهولة، وهو أمر عادي لا يشكل مشكلة وليس أمرا معقدا كيميائيا أو فنيا”.
والى جانب هذا المشروع، يخطط الأردن بالتعاون مع جيرانه الفلسطينيين والإسرائيليين لمد قناة بكلفة أربعة بلايين دولار من البحر الأحمر الى البحر الميت المهدد بالاضمحلال نتيجة تبخر مياهه وانخفاض منسوبه.
ويجري البنك الدولي دراسة جدوى لهذا المشروع لكن خبراء البيئة يخشون من أن يكون لمياه البحر الأحمر أثر سيئ على النظام البيئي للبحر الميت وخليج العقبة.
وبدا انخفاض مستوى البحر الميت في الستينيات عندما شرعت إسرائيل والأردن وسورية بتحويل مجرى مياه نهر الأردن المورد الرئيسي لهذا البحر.
ولعقود مضت استغلت الدول الثلاث 95 بالمائة من مياه نهر الأردن لأغراض صناعية وزراعية. وتحول اسرائيل وحدها نحو 60 بالمائة من مياه النهر الذي تحاول جمعية أصدقاء الأرض إنقاذه.
ومما زاد أكثر في تأثر البحر الميت انخفاض مستويات المياه الجوفية ومياه الأمطار من الجبال المحيطة، إضافة الى النشاطات الصناعية والسياحية حوله.
وتعترف الحكومة أن المشروع يشكل تحديا كبيرا، إلا أنها تعتبر أن الوقت ما يزال مبكرا للحكم عليه.
ويقول مدير المشروع في وزارة المياه والري فايز البطاينة، إن “هناك ست دراسات تتعلق بالمشروع وأي مشروع يخطط له في الأردن يتم عمل دراسة جدوى بيئية له”، مؤكدا أن “مشروع ناقل البحرين ليس استثناء”. ونفى “غياب استراتيجية شاملة عن المشروع”.
من جانبه، رأى محاسنة أن “هناك مبالغة في بعض التوقعات بخصوص الأثر البيئي للمشروع”، مؤكدا أن “المشروع مجد أكثر من الديسي”. إلا أنه تحدث عن “فوضى في السياسات المائية” وغياب “استراتيجية حقيقية وإدارة كفؤة”. وقال إن “الخطط الحالية لم تأخذ برأي أحد”.
وتعتمد المملكة التي يتزايد عدد سكانها، البالغ 6.3 مليون نسمة بنسبة 3.5 بالمائة سنويا، بشكل كبير على مياه الأمطار لتغطية احتياجاتها في حين يفوق العجز السنوي 500 مليون متر مكعب.
ويحتاج الأردن الى 1600 بليون متر معكب من المياه لسد حاجاته العام 2015.
ويستغل الأردن نحو 60 بالمائة من استهلاكه السنوي من المياه الذي يقارب 990 مليون متر مكعب في الزراعة التي تساهم في 3.6 % من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا للأرقام الرسمية.
وقال محاسنة إن الأردن “ليس لديه مشاكل مائية مزمنة (…) الواقع يقول إنه يوجد في الأردن مياه لكن هناك سوء إدارة هائل”.

عن maha

شاهد أيضاً

طرق نظافة السيراميك

شركة تنظيف بجازان https://www.5admat.com/ شركة تنظيف بجازان تقدم الخدمات علي أعلي مستوي من المهنية والكفاءة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by WordPress | Designed by wiki