ِشركة لمسة السرعة; افضل شركة تخزين اثاث; شركة صيانة افران بالرياض شركة تنظيف سجاد بالرياض; شركة تنظيف كنب بالرياض شركة تنظيف مكيفات بالرياض; شركة مكافحة حمام بالرياض; شركة تنظيف سيارات بالبخار بالرياض; شركة تمديد نحاس مكيفات بالرياض; شركة تنظيف موكيت بالرياض شركة تعقيم بالرياض شركة تنظيف شقق بالرياض شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة تنظيف خزانات بالرياض شركة تنظيف منازل بالرياض شركة رش مبيدات بالرياض شركة تسليك مجاري بالرياض شركة تنظيف بالرياض شركة نقل اثاث; شركة تنظيف مجالس بالبخار; شركة ترميم فلل بالرياض شركة ترميم منازل شركة مكافحة النمل الابيض بالرياض شركة مكافحة بق الفراش بالرياض شركة مكافحة الصراصير بالرياض شركة تنظيف فلل بالرياض شركة صيانة مكيفات بالرياض; شركة صيد قطط بالرياض شركة تنظيف مجالس بالرياض شركة فك وتركيب مكيفات بالرياض شركة تركيب طارد الحمام بالرياض شركة تنظيف مساجد بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تركيب كاميرات بالرياض شركة تنظيف ستائر بالرياض شركة تنظيف اثاث بالرياض

نقص المياه

تنتشر مشكلة نقص المياه في معظم الدول في هذه الأيام، وبخاصة نقص المياه الصالحة للشرب؛ فبحسب إحصائيّات الأمم المتحدة يعاني ما يقارب خُمس العالم من نُدرة المياه نتيجة عدم وجود مصادر مياه متاحة لهم، ويوشك مئات الملايين أيضاً الوصول إلى هذا الحال، بينما يعاني ما يقارب 1,6 مليار شخص حول العالم من مشكلة نقص المياه نتيجة عدم وجود القدرة الماديّة لدى حكوماتهم لجلب المياه من مصادر مختلفة كالأنهار والينابيع، وسنتحدث في هذا المقال عن أهم أسباب هذه المشكلة وحلولها. أسباب نقص المياه توجد العديد من الأسباب وراء نقص المياه، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى؛ فبعض هذه الأسباب تنتج عن الأفعال البشريّة، وبعضها تنتج عن أسباب طبيعيّة خارجة عن تدخّل الإنسان؛ كاختلاف مستوى الأمطار، وفيما يأتي بعض أهمّ أسباب نقص المياه حول العالم: تلوث المياه: وهي إحدى المشاكل الخطيرة التي تسبّب تدمير معظم مصادر المياه العذبة حول العالم، وذلك بسبب تلوثها بالنفط، أو المواد الكيميائيّة، سواء الناتجة من التصنع أم الاستهلاك البشريّ، أم نتيجة وجود تسريب في خطوط الصرف الصحيّ، أم عدم وجود هذه الخطوط من الأساس. الاستهلاك الزائد للمياه: يؤدي استهلاك الناس للمياه بكثرة، وخاصة الذين يعيشون في مناطق تنعم بوفرة المياه إلى عدم توافر المياه في مناطق أخرى من الدولة نفسها. الصراعات البشريّة: سواء أكانت هذه الصراعات على الأراضي، أم على مصادر المياه؛ فإنّها تؤدي إلى عدم قدرة الناس في المناطق المجاورة لهذه الأراضي من الوصول إلى مصادر المياه الموجودة فيها. الجفاف وقلّة مصادر المياه: فبعض المناطق حول العالم تعاني من عدم وجود مصادر قريبة للمياه، أو وجود أمطار كافية فيها، وتوجد هذه المشكلة بشكل خاص في المناطق الصحراوية أو المعرضة للتصحر. حلول لمشكلة نقص المياه يمكننا حلّ مشكلة نقص المياه حول العالم من خلال القضاء على مسبباتها كأي مشكلة أخرى؛ فكما توجد بعض المشكلات التي لا يمكن للإنسان السيطرة عليها كالجفاف، توجد العديد من المشكلات الأخرى من صنع البشر والتي يمكن للإنسان حلّها بسهولة، ونذكر أهمّ الحلول التي يجب على الناس اتّباعها: اتّباع أساليب وطرق الترشيد في استهلاك المياه. نشر الوعي بين الناس عن أهميّة المياه وما ينتج من اتّباع طرق توفيره. الحفاظ على مصادر المياه من التلوث، وإيجاد مصادر أخرى للمياه؛ كحفر المزيد من الآبار لجمع مياه الأمطار واستخدامها عند ظهور لمشكلة نقص المياه.

مشكلة قلة الماء وظاهرة التصحر مشكلة التصحر

وقلة الماء هي واحدة من أهم المشكلات التي تؤرّق العديد من الدول حول العالم، حيث يعرّف التصحر على أنّه حدوث تدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة ممّا يؤدّي إلى فقدان الحياة في هذه المناطق وما يصاحبه من فقدان في التنوع الحيواني والنباتي. كما أنّ نقص الماء يقصد به قلة الموارد المائيّة اللازمة لسد حاجات الإنسان المختلفة، ومن المعروف بأنّ هاتين المشكلتين تؤثران بشكلٍ سلبي على الاقتصاد العالمي ككل، وفي هذا المقال سنتحدث عن مشكلة قلة الماء وظاهرة التصحر. مظاهر قلة الماء نقص المياة المستخدمة للشرب لدى عدد كبير من سكان العالم. نقص المياه المستخدمة للصرف الصحي في العديد من دول العالم. قلة المياة الجوفيّة تؤثر سلباً على المنتجات الزراعيّة والغطاء النباتي. تلوث موارد المياه والمسطحات المائيّة المختلفة حول العالم ممّا يهدد حياة العديد من الحيوانات. الحروب والصراعات التي ظهرت في بعض بلدان العالم. ظهور الأمراض المنقولة عن طريق المياه الجارية ممّا أدى إلى زيادة نسبة الوفيات في العالم، حيث تعتبر هذه الأمراض السبب الأول لوفاة العديد من الأطفال دون سنّ الخامسة في العالم. أسباب التصحر الاستغلال غير المناسب أو الزائد والمفرط للأراضي الزراعيّة ممّا أدى إلى استنزاف التربة. إزالة الغابات في العديد من مناطق العالم التي بدورها تعمل على زيادة تماسك التربة. الرعي الجائر الذي يؤدّي إلى حرمان الأراضي من حشائشها واتباع أساليب الري الخاطئة. الفقر واتباع أساليب ري رديئة ولا تناسب المساحات الواسعة من الأراضي. الممارسات الزراعيّة الخاطئة مثل حرث الأرض في أوقات غير مناسبة كأوقات الجفاف مثلاً. حلول لمشكلة التصحر وقلة الماء وضع خطط وأساليب علميّة لتحسين قدرات البلاد المختلفة مثل علوم الطقس والأرصاد والمياه. وضع حلول قوية للبلاد لحل مشاكل الجفاف والتصحر ونقص المياه التي تتعرّض لها. تأسيس نظام كامل ومتكامل لتأمين الغذاء بما في ذلك تسويق المنتجات الزراعيّة وتخزينها بطريقة سليمة للاستفادة منها عند الحاجة. وضع مشاريع بديلة لمساعدة الناس على كسب الرزق في حال حدوث مشاكل الجفاف والتصحر، ممّا يؤدّي إلى اعتمادهم على مصدار أخرى للعيش. تنظيم حملات توعويّة للمجتمع بأكمله. نشر الوعي بضرورة الحفاظ على كل قطرة ماء بين الأفراد والمؤسسات والمدارس والجامعات. تدريب الناس للمحافظة على الموارد الطبيعية والمياه والاستغلال الأمثل لها. ترشيد استهلاك المياه في كل شؤون الحياة. دعم البحث العلمي لإيجاد حلول جذريّة لمشاكل الجفاف وقلة الماء والتصحر. استخدام مصادر الطاقة المتجددة بهدف التقليل من استخدام الخشب كوقود. إعادة تدوير المياه واستخدامها بعدة طرق كالرعي، وتوفير الماء للمواشي والدواب. وضع برامج جيّدة لتوفير الري المستدام للأراضي الزراعيّة وتوفير الماء للمواشي.

أزمة المياه

إزالة الغابات من هضبة مدغشقر الجبلية الواسعة أدت إلى التغرين وعدم الاستقرار في تدفقات الأنهار الغربية

أزمة المياه (بالإنجليزية: Water Crisis) أو شح المياه (بالإنجليزية: Water Shortage) هو مصطلح يشير إلى حالة الموارد المائية في العالم بحسب الطلب البشري عليها. هذا المصطلح قد تم تطبيقه على حالة المياه في جميع أنحاء العالم من قبل الأمم المتحدة والمنظمات العالمية الأخرى.[1][2] والجوانب الرئيسية لأزمة المياه هي ندرة المياه الصالحة للاستعمال البشري [3] وتلوث المياه.

في عام 1990 م بلغ عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على مصادر مياه صالحة للشرب 1.6 مليار شخص فقط في أرجاء العالم. ونسبة الأشخاص في البلدان النامية الذين تمكنوا من الحصول على المياه الصالحة للشرب تحسن من 30 في المائة في عام 1970 م إلى 71 في المائة في عام 1990 م، وإلى 79 في المائة في عام 2000 م وإلى 844 في المائة في عام 2004 م، بالتوازي مع ارتفاع عدد السكان. ومن المتوقع أن يستمر التحسن في هذا الاتجاه.للأرض إمدادات محدودة من المياه العذبة، مخزنة في المياه الجوفية، والمياه السطحية والمياه في الغلاف الجوي. يخطئ الناس بالقول أن المحيطات تحوي كمية كبيرة من المياه المتاحة، لأن كمية الطاقة اللازمة لتحويل المياه المالحة إلى مياه الشرب في أيامنا هذه باهظة جدا، الأمر الذي يفسر قلة إمداد العالم بالمياه الناتجة عن تحلية مياه البحر

مظاهر رئيسية لأزمة المياه

وهناك العديد من المظاهر الرئيسية لأزمة المياه:

  • عدم كفاية الحصول على المياه الصالحة للشرب لنحو 884 مليون نسمة.
  • عدم كفاية الحصول على مياه تستخدم للصرف الصحي لنحو 2.5 مليار نسمة
  • نضوب المياه الجوفية مما يؤدي إلى تناقص كبير في الغلال الزراعية.
  • والإفراط في تلوث موارد المياه وإلحاق الضرر بالتنوع الحيوي.
  • الصراعات الإقليمية على الموارد المائية الشحيحة في بعض الأحيان مما يؤدي إلى حروب.
  • الأمراض المنقولة عن طريق المياه الجارية نظرا لعدم وجود مياه نظيفة في المنزل هي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهي السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون الخامسة.

عن maha

شاهد أيضاً

طرق نظافة السيراميك

شركة تنظيف بجازان https://www.5admat.com/ شركة تنظيف بجازان تقدم الخدمات علي أعلي مستوي من المهنية والكفاءة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by WordPress | Designed by wiki