الرئيسية / مقالات تهمك سيدتي / طرق تحلية المياه

طرق تحلية المياه

تحلية المياه عبارة عن عمليات مختلفة تساعد في إزالة الأملاح الزائدة والمعادن من المياه خاصة مياه البحر، بهدف جعلها صالحة للاستعمال في مجالات الحياة المختلفة كالشرب، الزراعة، الصناعة وغيرها، حيث أن الإنسان لا يمكنه الاعتماد على المياه البحر الطبيعية بشكل مباشر فهي ذات ملوحة عالية جداً، وهذا لن ينفعه لا بل على العكس سيكون مضراً، فملوحة مياه البحر لو استهلكها الإنسان للشرب ستزيد من نسبة الملح في جسمه مما يؤدي إلى الجفاف تتم عملية التحلية بمعالجة أولية للمياه لإزالة المواد العالقة من غبار وتراب وجسيمات صغيرة وكائنات حية دقيقة كالبكتيريا وذلك بإضافة مواد كيميائية لتسهيل عمليات المعالجة، ليتم بعدها إزالة الأملاح الذائبة والفيروسات والمواد الكيميائية باستخدام العديد من الطرق كالأغشية أو التقطير، ليتم بعذ ذلك معالجتها بإضافة بعض الأملاح لتزيد من صلاحيتها للاستهلاك البشري أو بإضافات أخرى حسب المجال المستهدف لاحقاً لاستخدامها. أكثر المناطق استخداماً للمياه المحلاة هي اللمملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، قطر والبحرين، كذلك ليبيا والجزائر، ثم وصولاً إلى ولاية كاليفورنيا وأجزاء من ولاية فلوريدا. طرق تحلية المياه تتوزع بين استخدام الأغشية، البلورة أو التجميد، التقطير، إليكم بعض المعلومات عن كل طريقى على حدة: بالأغشية عبر فصل الماء عن محلوله الملحي الأصلي عبر ضغط معين على الغشاء، حيث تتم إزالة العوالق والترسبات وإزالة الغازات كسلفايد الهيدروجين. يمكن تحلية المياه كذلك بالأغشية عن طريق أغشية خاصة تسمح بمرور أيونات معينة لفصل محلولين مختلفين التركيز عبر غشائين اثنين. أما تحلية المياه بالبلورة أو التجميد تتم بإزالة الملوحة عن طريق تبريد الماء تحت درجات منخفضة لتصبح على شكل بلورات متجمدة، ثم تتم عملية التقطير لها، وتختلف طرق التجميد اعتماداً على درجة التجميد. بالتقطير يتم برفع درجة حرارة إلى أن يتم غليان الماء ليبدأ بتكون البخار، ثم ليتكاثف ويصبح ماءاً من جديد لكن أكثر نقاءاً، لكن يعتمد الماء الناتج على درجة الضغط التي تعرض لها، فيمكن وضع الماء في خزانات دون تسليط أي ضغط عليها، كما يمكن استخدام التقطير بضغط منخفض أو بضغط البخار الناتج وليس الماء الأصلي. إضافة إلى كل هذا فبعض طرق التقطير تعتمد على تبخير البخار نفسه عدة مرات، كما يمكن تطبيق التقطير اعتماداً على طرق طبيعية كالطاقة الشمسية كبديل للتسخين. تحلية المياه أمر سهّل الكثير من الأمور نظراً لسرعة الإنتاج، إضافة إلى استخدام تقنيات تكنولوجية ضخمة، لكن رغم كل هذا إلا أن تكلفة هذه العملية ضخم أيضاً.

بسبب قلة الموارد المائية في بعض الدول، و مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي تحصل للبشرية في العقود الأخيرة، لجأت بعض الدول و التي تطل على مسطحات مائية كبيرة كالبحار و المحيطات، إلى الاستفادة من كمية المياه الكبيرة و الهائلة التي تتواجد في دولهم، و تعتبر من مقدرات هذه الدول، فظهرت ما يعرف بتحلية المياه، و هي عبارة عن إخراج الاملاح الموجودة في مياه البحار و المحيطات مما يؤدي إلى أن تصبح مياه صالحة للاستخدامات الأخرى كالشرب للبشر و الزراعة و الصناعة و غيرها العديد من الاستخدامات التي يدخل الماء فيها، مما يؤدي إلى تقليل الاعتماد على مياه الأمطار والمياه الجوفية و استغلال هذه المياه النقية لأغراض الشرب و الاستهلاك البشري. مما يجنب هذه الدول المرور في الأزمات المائية الخطيرة و التي قد يتسبب بها نقص الموارد المائية في هذه الدول و البلدان، و هذه الفكرة آخذة بالازدياد خصوصاً في الآونة الأخيرة. و في ظل أيضاً ازدياد معدلات الموت و الوفاة بسبب نقص المياه و نضوب الموارد المائية في بعض المناطق والدول. هناك طريقتين أو أسلوبين رئيسيين متبعين في تحلية المياه، الأسلوب الأول يكون باستخدام طريقة التناضح العكسي، اما الطريقة الثانية فتكون باستخدام طريقة التقطير و التبخير بالحرارة. حيث تكون آلية الطريقة الأولى باستخدام غشاء يعرف علمياً بغشاء التناضح العكسي حيث يمر الماء من جهة الضغط المرتفع إلى جهة الضغط المنخفض، حيث يتم زيادة الضغط باستخدام مضخات الكهربائية. أما الطريقة الثانية فتتم عن طريق تعريض المياه المالحة لدرجة حرارة عالية جداً توصلها إلى درجة الغليان، بحيث يتبخر الماء ويبقى الملح، ليتم تكثيف الماء و تجميعه، و من ثم جعله صالحاً للري أو الشرب عن طريق إضافة بعض المواد الخاصة. و هناك انواع متعددة من التقطير فهناك التقطير باستخدام الطاقة الشمسية كما أن هناك التقطير العادي و التقطير متعدد المراحل. أما بالنسبة لخطوات التحلية فأولاً يتم إزالة المواد العالقة و الشوائب و الملوثات منها بما يعرف المعالجة الابتدائية للمياه، ثم بعد ذلك يتم فصل المياه عن الاملاح الذائبة بالطرق سابقة الذكر، لتدخل المياه بعدها في عملية التحلية النهائية أو المعالجة النهائية بها، و التي يتم بها إضافة المواد و العناصر لتصبح صالحة للاستخدام البشري. لتحلية الماء سلبيات متعددة منها استهلاك كميات كبيرة من الطاقة والمال إضافة إلى بعض الأخطار البيئية التي قد تنجم عنها.

تعتبر عملية تحلية المياه على أنّها عبارة عن سلسلة من العمليات والإجراءات التي من خلالها يتم إزالة جزء أو كل الأملاح والمعادن الزائدة الذائبة في الماء ، حيث يتم تحلية مياه البحر من أجل إستخدامها في مجالات مختلفة كثيرة مثل الصناعة والزراعة بالإضافة للشرب ، حيث أنّه في وقتنا الحاضر هناك الكثير من الدول التي تلجأ إلى تحلية المياه وذلك بسبب النقص في المياه ، حيث تشير بعض الدراسات إلى وجود الكثير من الوفايات في العلم بسبب الندرة في المياه النقية التي يستخدمها الإنسان ، هناك تنوع في تحلية المياه فبعض الدول تتوجه إلى تحلية مياه البحر والبعض الاخر يتوجه إلى تحلية مياه الصرف الصحي لإستخدامها في الكثير من المجالات بالاضافة إلى تحلية مياه الأمطار ، وأكبر معامل تحلية المياه توجد في دول الخليج وبالاضافة إلى ليبيا بالنسبة للوطن العربي . طرق تحلية المياه هناك عدة طرق لتحلية المياه ونذكر منها الطريقة التي يستخدم بها الأغشية : حيث يتم من خلالها استعمال غشاء نصف نافذ وهو ما يسمّى بغشاء التناضح العكسي ، حيث يقوم هذا الغشاء بالسماح بتمرير الماء النقي والعذب في إتجاه ضغط منخفض ولا يسمح بمرور الاملاح والبكتيريا عبرها ، حيث يكون هذا الضغط (70 ضغط جوي ) من خلال مضخات تعمل على الكهرباء . طريقة التقطير : وتتم من خلال القيام بعملية رفع حرارة الماء المالح لدرجة الغليان ، ثم يتم تكثيف البخار وتحويله إلى ماء نقي حيث يكون خالي من الأملاح ولكن لا يكون له طعم ، بعد التقطير يتم معالجته عن طريق إضافة مواد ليصبح صالح للري أو الشرب ، وتكون الطاقة الحرارية المستخدمة عن طريق الغاز أو الفحم أو المفاعل النووي ومن خلالها يتم التبخير للمياه . وللتقطير في تحلية المياه أنواع وهي تقطير عادي . التقطير الومضي ويكون متعدّد المراحل . التّقطير بإستخدام الشمس . التقطير متعدد التأثير .

عن maha

شاهد أيضاً

طرق نظافة السيراميك

شركة تنظيف بجازان https://www.5admat.com/ شركة تنظيف بجازان تقدم الخدمات علي أعلي مستوي من المهنية والكفاءة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by WordPress | Designed by wiki