الرئيسية / مقالات تهمك سيدتي / تلوث المياه الجوفية

تلوث المياه الجوفية

الهيدروديناميكي ذو الفاعلية العالية “.
أهم العمليات المؤثرة على سرعة انتقال الملوثات إلى  :

العمليات البيوفيزيائية : تتسرب الجراثيم الممرضة إلى المياه الجوفية عن طريق التغذية المائية وسرعتها تتعلق بـ : المسافة الأفقية لفتحة الترسب، مصدر التلوث، والطبيعة الطبوغرافية للتربة أعلى منطقة الخزان الجوفي حيث يقدر متوسط الفترة الزمنية اللازمة لوصول الجراثيم إلى المياه الجوفية بين ( 20- 400 ) يوم “.
الاستنتاجات :
1- تتأثر التفاعلات في النطاق غير المشبع بتركيز الأملاح خاصة منها مياه الصرف الزراعي.
2- يؤدي ارتفاع نسبة الأملاح في النطاق غير المشبع لارتفاع منسوب المياه الجوفية السطحية بفعل خاصية الرشح للمياه الجوفية الأكثر عمقاً.
3- تؤدي حركة الماء والأملاح في نطاق التربة نحو الأعلى لتخفيض الملوحة في المياه الجوفية، وبالعكس فإن الحركة العمودية نحو الأسفل تؤدي لزيادة نسبة الملوحة في المياه الجوفية.
4- أن قدرة التنقية الذاتية للمياه الجوفية أقل من التنقية الذاتية للمسطحات المائية خاصة منها مجاري الأنهار والبحيرات والبحار.
5- يحتاج إزالة التلوث عن المياه الجوفية لسنوات مضاعفة قياساً بإزالة التلوث في المياه السطحية.
6- صعوبة الكشف عن مصادر التلوث في المياه الجوفية قياساً بمصادره في المياه السطحية خاصة في الخزانات الجوفية المشتركة بين أكثر من دولة.
7- قلة التشريعات والقوانين الدولية الخاصة بتقاسم المياه الجوفية للأحواض المشتركة بين الدول ومنع التلوث العابر للحدود قياساً بمجاري المياه السطحية.
رابعاً- التلوث الإشعاعي للمياه :
يعتبر أخطر أنوع التلوث على الإطلاق لما يشكله من خطورة مباشرة على حياة الكائنات الحية في الطبيعة، ويعرف النشاط الإشعاعي على أنه تفكك نواة المادة تحريضاً لنواة ذات قيم أقل تعرف بالنظائر المشعة. ويحدد التلوث الإشعاعي بمصدرين ( طبيعي وصناعي ) : المصدر الطبيعي ( كوني، وارضي ) فالأشعة الكونية مصدرها الفضاء الخارجي يضعف تأثيرها عند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض.
والأشعة الأرضية مصدرها القشرة الخارجية للكرة الأرضية الحاوية على كميات ضئيلة من اليورانيوم والثوريم والراديوم ونظائرها المشعة التي تختلف نسبها تبعاً لنوع الصخور، ففي مكونات الصخور الغرانيتية يزاد تركيزها وتقل في مكونات الصخور الرسوبية. أما مصادرها الصناعية فهي :
1- تساقط الغبار الذري : نتيجة التفجيرات النووية في الجو أو تحت سطح الأرض، فقوة التفجير ودرجة حرارته العالية تحت الأرض يؤدي لتلوث المياه الجوفية بالعناصر المشعة التي يقدر عمرها الزمني من عدة ثوانٍ إلى عدة آلاف من السنيين.
2-المفاعلات الذرية : فعند إنتاج الوقود الذري في المفاعل يتسرب جزءً من المواد المشعة إلى الوسط الخارجي عن طريق مياه التبريد للمفاعل الذري التي تلقى فيما بعد في مجاري الأنهار والبحار، وهي محملة بكميات محدودة من المواد المشعة التي تسبب أمراض بالغة للإنسان.
” يحتوي قلب المفاعل الذري على ( 50 – 100 ) طن متري من قضبان اليورانيوم بشكل أوكسيد اليورانيوم UO2 ويصل عدد قضبان الوقود لنحو 40 ألف قضيب داخل المفاعل الذري ويحتاج كل قضيب وقود لتبريده نحو 730 م3 ماء ( إجمالي حجم مياه التبريد لمحطة المفاعل يبلغ 3 ملايين م3 ) وعند انخفاض فعالية الوقود الذري ( انتهاء عمره الافتراضي المقدر بنحو 30- 40 سنة ) يتوجب التخلص من نفايات مياه التبريد الحاوية على ملوثات إشعاعية بإلقائها في مجاري الأنهار أو البحار مما تتسبب في أمراض سرطانية خطيرة على الكائنات الحية “.
3- استخدام النظائر المشعة : في أغلب الأبحاث العلمية ومحطات الطاقة الكهربائية والمستشفيات تستخدم بعض النظائر المشعة التي يتسرب جزءً منها عبر مياه الصرف إلى المجاري العامة ومن ثم إلى المسطحات المائية.
” يستخدم الوقود الذري في المحطات الكهروحرارية، فالمفاعل الذري يسخن الماء وبخاره المنطلق يعمل على تدوير توربينات بخارية موصلة مع مولدات لإنتاج التيار الكهربائي. إن الوقود الأساس للمحطة الكهروحرارية هو اليورانيوم ( كل غرام منه ينتج طاقة حرارية تعادل ما ينتجه 3 أطنان من مادة الفحم، أي أن الطاقة الحرارية لغرام يوارنيوم يعادل 3 ملايين طاقة حرارية لثلاثة أطنان من الفحم ). إما المحطات الكهروذرية فإنها تعمل على تحويل الطاقة الناتجة عن إنشطار نوى الذرات بشكل مباشر لطاقة كهربائية من دون الحاجة لتوربينات بخارية ومولدات التيار الكهربائي، لكنها تحتاج لضعف كمية مياه التبريد لمفاعلها في المحطات الكهروحرارية. وفي دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية لحجم المياه الملوثة بالإشعاعات لـ ( 25 محطة كهروحرارية و 5 محطات كهروذرية ) تبين أن انها تلقي نحو 800 م3/ ثا مياه ملوثه في بحيرة مينشيغان”.
” ويستخدم الماء الثقيل في المفاعلات الذرية للمحطات الكهروذرية بغرض إبطاء سرعة النيترونات الضرورية للمحافظة على تفاعل انقسام اليورانيوم، ويتألف الماء الثقيل ( وزنه الجزيئي 20 بدلاً من 18 للماء العادي ) حيث تتكون جزيئاته من ذرات هيدروجين ذات وزن ذري مضاعف مقارنة مع ذرات الهيدروجين العادي. ويشترط وجود الوزن الذري المضاعف لتلك الذرات باحتواء نواتها على بروتون ونيترون واحد يسمى نظير الهيدروجين الثقيل الديتريوم (D أو H2 ) بينما الهيدروجين العادي- البروتيوم يطلق عليه الماء الثقيل ( أوكسيد الديتريوم D2O) وقد اكتشف عنصر ثالث هو نظير ثقيل جداً للهيدروجين تحوي نواته بروتون ونيوترونان أطلق عليه ( T أو H3) وفيما بعد اكتشف نظير رابع غير ثابت للهيدروجين H4 يتكون من بروتون وثلاثة نيوترونات، وباتحاده مع الأوكسجين يشكل الماء الثقيل جداً (T2O ) بوزن جزئي قدره 22. ومن مواصفات الماء الثقيل : درجة غليانه تصل إلى 101.4 مo ودرجة تجمده 3.8 مo. ووزنه أثقل من الماء العادي بنسبة 11% وكثافته أكبر عند درجة حرارة 11 مo. ووزنه النوعي عند درجة حرارة 25 مo يصل لنحو ( – 1.1 ). وقدرته على حل الأملاح تصل بين ( 5 – 15 ) في المائة عن الماء العادي. وتقل سرعة بعض التفاعلات الكيميائية في الماء الثقيل عن سرعتها في الماء العادي ( مثل التحليل الكهربائي للماء إلى ذرتي هيدروجين وأوكسجين ). وجريان الماء الثقيل أبطأ 5 مرات من الماء العادي. والماء العادي يتبخر بسهولة أكبر والمتبقي منه يعد ماءً ثقيلاً. ويؤثر الماء الثقيل على الأجسام الحية بشكل سلبي كونه خاملاً تماماً فيسبب عرقلة نمو النباتات ويقتل الأحياء المائية ويسبب العطش واليابس لأجسام الحيوانات ومن ثم موتها. والماء الثقيل هو الماء القاتل وأحد مكونات الديتريوم يستعمل بمثابة وقود نووي للقنبلة الهيدروجينية “.

عن maha

شاهد أيضاً

شركة تخزين اثاث بالرياض

شركة تخزين اثاث بالرياض في بعض الأحيان قد تحتاج بشكل عاجل إلى نقل عفش منزلك ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *