الرئيسية / مشاكل المياه بالكامل / التلوث بالمبيدات الكيماوية

التلوث بالمبيدات الكيماوية

ادى التوسع فى استخدام المبيدات بصورة مكثفة فى الاغراض الزراعية والصحية الى تلوث المسطحات المائية بالمبيدات العضوية اما مباشرة عن طريق القائها فى المياه أو بطريق غير مباشر مع مياه الصرف الزراعى والصحى والصناعى التى تصب بهذه المسطحات كما ويتسرب جزء من هذه المبيدات الى المياه الجوفية.
– والمبيدات إصطلاح يطلق على كل مادة كيميائية تستعمل لمقاومة الآفات الحشرية أو الفطرية أو العشبية..وتنقسم إلى المجموعات الرئيسية :
* مبيدات حشرية * مبيدات فطرية *مبيدات عشبية
* مبيدات القوارض * مبيدات الديدان
– ولقد بلغ إستخدام المبيدات بمصر زروته عام (83-1984).
والجدول التالى يوضح الاستيراد السنوى بمصر من المبيدات خلال أعوام 1971 – 1989.
السنـــــــة
كمية المبيدات بالاف الأطنان
قيمة الاستيراد بالجنيهات المصرية (مليون)
1971/ 1972
18.2
10.9
1980/ 1981
22.5
61.6
1981/ 1982
31.4
56.7
1982/ 1983
32.3
37.9
1983/ 1984
34.3
53.1
1984/ 1985
32.6
54.1
1985/ 1986
24.5
53.5
1986/ 1987
14.8
54.9
1987/ 1988
9.3
55.0
1988/ 1989
9.6
55.0
* خطة العمل البيئى فى مصر – جهاز شئون البيئة (1992).

– ويأتى الضرر البيئى لهذه المبيدات من أن أغلبها مركبات حلقية بطيئة التحلل وتحتوى على عناصر ثقيلة ذات درجة سمية عالية كما أن نواتج تكسرها يزيد من تركيز وتراكم كميات من الكلور والفوسفور والنترات عن الحد المسموح به فى البيئة الزراعية ومنها الحيوان والأنسان.
– وتلوث المياه الأرضية والسطحية بمبيدات الآفات ترجع إلى التدوال الغير مناسب لهذه الكيماويات ذات التأثيرات البيئية وكذلك الحوادث العرضية فى الزراعة والصناعة والتجارة. وقد تصل هذه المبيدات مع العمليات الزراعية.

– ومصادر التلوث بالمبيدات للمياه :
* مع الغسيل بواسطة مياه الأمطار.
* مع مياه الصرف إلى الماء الأرضى.
* تلوث مباشر مع المياه السطحية من خلال الإنجراف.
* بقايا مبيدات المحاصيل وماء الغسيل الناجم من تنظيف معدات الرش.
رجوع

رابعا:التلوث بالاسمدة الكيماوية الزراعية:
– اسرف الانسان فى استخدام الاسمدة والمخصبات الزراعية وخاصة الأسمدة النتروجينية والفوسفاتية واضافتها الى التربة الزراعية بهدف زيادة الانتاج الزراعى دون الألتزام بمعدلات هذه الاسمدة والتى لا يستفيد النبات بأى كميات زائدة عنها. لذا فان هذه الكميات الزائدة عن حاجته من الاسمدة الازوتية تذوب فى مياه الرى ومياه الصرف الزراعى ويذهب جزء كبير منها الى المياه السطحية والمياه الجوفية.
– الأسراف الشديد فى إضافة الأسمدة الأزوتيه والفوسفاتيه إلى الأراضى بكميات تفوق إحتياج النبات وفى مواعيد غير مناسبة لمرحلة نمو المحصول قد أدى إلى هدم التوازن الكائن فى التربة بين عناصر غذاء النبات بالإضافة إلى غسيلها مع ماء الصرف وتسربها إلى المياه الجوفية ممايزيد المشكلة تعقيدا عند إعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى فى الرى مرة أخرى.
– والإسراف فى إستخدام الأسمدة النتروجينية هى العامل الرئيسى فى تلوث المياه الجوفية ومياه المصارف الزراعية والأنهار. ويأتى الضرر البيئى من التلوث بأيون النترات الذى يصل للأنسان عن طريق مياه الشرب أو تختزن بعض النباتات فى أنسجتها نسبة عالية منه مثل أنواع البقول والخضر مما يفقدها الطعم وتغير لونها ورائحتها. وتنتقل النترات عبر السلاسل الغذائية للإنسان فتسبب فقر الدم عند الأطفال وسرطان البلعوم والمثانة عند الكبار.
– يأتى الضرر البيئى من الأسمدة الفوسفاتية حيث زيادة نسبتها فى المياه تؤدى إلى الأضرار بحياة الكثير من الكائنات الحيه التى تعيش فى المجارى المائية … كما وأن هذه المركبات تتصف بأثرها السام … بالإضافة إلى أنها تؤدى إلى ترسيب بعض العناصر النادرة الموجودة فى التربة الزراعية والتى يحتاجها النبات فى نموه وتحويلها إلى مواد عديمة الذوبان فى الماء.

جــدول : تقـــدير الاحتياجات السمادية (النتروجينية – الفوسفاتية) حتى عام 2000

السنـة
النتروجين
فو2أ5
السنـة
النتروجين
فو2أ5
(طن/سنة)
(طن/سنة)
1990/ 1991
885600
198750
1995/ 1996
948600
221250
1991/ 1992
874200
203250
1996/ 1997
982700
225750
1992/ 1993
892800
207750
1997/ 1998
985800
230250
1993/ 1994
911400
212250
1998/ 1999
1.004.000
234750
1994/1995
930000
216750
1999/ 2000
1.023.000
239250
* د. محمد حسين حجازى (1999) – التسميد فى طرق الرى الحديثة.
خامسا: مياه الصرف الزراعى
– تعتبر إعادة استخدام مياه الصرف العادمة فى الرى هى المخرج الرئيسى لزيادة الرقعة الزراعية والتوسع الزراعى.
– تتلقى المصارف الزراعية مياه المجارى المحملة بالمواد العضوية والكيماويات والمبيدات الزراعية والمعادن الثقيلة ومسببات الأمراض. وكذلك مياه الصرف الصناعى المحملة بالمعادن الثقيلة والسامة.
– تبلع كمية مياه الصرف الزراعى حوالى 14.5 بليون م3 / سنوى.
– يعاد إستخدام 7.5 بليون م3 / سنوى سواء مباشرة أو الخلط مع المياه العذبة.
رجوع
سادسا :التلوث بالملوثات الاشعاعية
– تعتبر الطاقة النووية مصدر هام للطاقة الكهربائية اللازمة للصناعات وفى الأستخدامات المنزلية. ويصاحب استخدام الطاقة النووية تلوث نووى وأشعاعات قاتله تهدد جميع الكائنات الحيه والحيوان والنبات وتدهور لخصوبة التربة الزراعية.
– وتعتمد درجة الخطورة الناتجة من هذه الأشعاعات على عدة عوامل منها:
* نوع هذه الأشعاعات * كمية الطاقة الناتجة منها
* الزمن الذى يتعرض له الجسم.
– ومن العوامل المسببه للتلوث النووى تجارب تطوير الأسلحة الذرية وزيادة القوة التدميرية لها وحدوث حوادث للمفاعلات النووية والتى يستمر تأثيرها لعدة سنوات.
– وقد أدى أقامه المحطات النووية وانتشارها فى كثير من الدول إلى ظهور أحد المشاكل الخطيرة ذات التأثير الضار على كافة عناصر البيئة من هواء ومياه وتربة زراعية وغيرها وهو ما يعرف بالنفايات النووية.
– ويتم التخلص من هذه النفايات النووية بعدة طرق منها دفنها فى باطن الأرض أو القاءها فى مياه البحار والمحيطات مما تؤثرعلى التربة والكائنات الحيه أو ارسالها الى الفضاء الخارجى عن طريق الصواريخ للتخلص منها.
– وقد حاولت بعض الدول الغربية استخدام الصحراء الكبرى فى شمال افريقيا لدفن مخلفاتها المشعة ولكن الدول المحيطة بهذه الصحراء ومنها مصر اعترضت بشدة خوفاً على تلوث المنطقة بالاشعاعات النووية ووصولها الى المياه الجوفية وقد تم القضاء على هذه الفكرة نهائياً.
– عندما تصل الملوثات الاشعاعية الموجودة فى مياه تبريد المحطات النووية (فى الدول التى تستعملها) الى المياه يذوب بعضها ويتعلق بعضها فى صورة معادن ثقيلة كالرصاص والنيكل والكادميوم والزرنيخ والزئبق والكوبالت والامونيوم وعندما تصل هذه المياه الملوثة الى جسم الانسان تحدث امراض خطيرة.

(المخاطر) البيولوجية للأشعاعات المؤينة
الأشعاعات المؤينة تؤدى إلى أثار بيولوجية فى الجسم يمكن أن تظهر فيما بعد: وتعتمد خطورة هذه الآثار والفترة الزمنية لظهورها على كمية الأشعاعات الممتصة وعلى معدل أمتصاصها ومدى حساسية المادة الحية للأشعاع.
أ‌- مخاطر جسدية (ذاتية) Thesometic effects of radiation : وهى المخاطر أو الآثار التى تصيب كافة أنواع الخلايا التناسلية. أى أن أعراضها أو أثارها تظهر فى الكائن الحى نفسه الذى تعرض للأشعاع.
ب‌- مخاطر وراثية Thesometic effects of radiation : وهى الآثار التى تظهر أعراضها فى ذريةالكائن الحى الذى تعرض للأشعاعات نتيجة تلف أعضائه التناسلية.
سابعا: التلوث بالطحالب
تحتوى المياه السطحية على الكثير من الكائنات الحية النباتية (كالطحالب أو ورد النيل) التى تغير من طبيعة المياه (الطعم والرائحة واللون) ونوعيتها حيث يتم تكون نموات طحلبية فوق السطح المياه مع انبعاث الروائح الكريهة ، ومن المعروف أن صرف مياه المجارى فى الانهار والبحيرات يزيد من هذه المشكلة لان المخلفات تعمل كسماد جيد للطحالب تزيد نموها بدرجة هائلة.

ثامنا :التلوث بالنفط ومشتقاته
– وتعتبر كميات النفط التى تصل الى مياه البحار والمحيطات من اكثر ملوثات المياه فى العالم. وتقدر كميات النفط التى تلوث المياه نتيجة لعمليات نقل النفط الخام وحدها بحوالى 2 طن سنويا ،أما كمية النفط التى تلوث المياه نتيجة لاستخدامات الانسان فتقدر باكثر من عشرة ملايين سنويا هذا بالاضافة الى كميات اخرى تتسرب فى مياه المحيطات نتيجة لعمليات التنقيب واستخراج النفط.

– تعرضت دولة الكويت لكارثة بيئية نتيجة الغزو العراقى عام 1990- وفى الفترة من 25 يناير – 29 يناير 1991 تعرضت محطة ضخ بترول ميناء الاحمدى للتدمير ونتج عن ذلك اندفاع البترول الخام الى مياه الخليج العربى بمعدل حوالى 2 مليون برميل/يوم.

عن wordpressadmin

شاهد أيضاً

العمليات المؤثرة على سرعة انتقال الملوثات إلى المياه الجوفية

أولاً- ” العمليات الجيوكيميائية: هي كافة التغيرات التي تطرأ على تركيز الملوثات في المياه قبل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *