الرئيسية / موسوعة معلومات / ابراج التبريد و معالجة التلوث الحراري

ابراج التبريد و معالجة التلوث الحراري

تتجه حالياً معظم محطات توليد الطاقة الكهربائية والمصانع إلى استخدام أبرج التبريد بنوعيها الرطب والجاف وهذه الوسيلة للتخلص حرارة المياه الزائدة تجد طريقها خاصة في البلاد حيث مجاري المياه صغيرة والماء نادر والتقدير للحياة المائية كبير وحيث ترتفع أصوات حماة البيئة

1- الأبراج الرطبة :

– يستغل هذا النوع من الأبراج مبدأ التخلص من الحرارة عن طريق التبخير وفيه تفرغ المياه الساخنة في الجزء السفلي للبرج حيث إرتفاع البرج من 90- 120 متراً وجوانب البرج منحدرة والمياه تسقط في أسفل البرج تتعرض لتيار من الهواء يساعد على البخر أو برش الماء الساخن كالرذاذ في البرج حتى يسهل تبخره ويبرد بسرعة وفي أي من الحالتين يفقد الملء بعضه للهواء ويجمع معظمه في حوض البرج ويعاد إلى مجرى الماء أو يدور ثانية إلى المكثف ويصل فقد الحرارة نتيجة للتبخير من درجة الماء مقدار 11 درجة مئوية
– والعيب الرئيسي لنظام التبخير هو كمية البخار التي تطلق في الجو فالأبراج التي تستخدم في حالة محطة استطاعتها 1000 ميغا واط تقذف بحوالي 80- 100 الف متر مكعب من الماء المتبخر في الدقيقة وهي كمية تعادل مطر لمدة يوم على مساحة قدرها حوالي 5 كيلو متر مربع وفي الأيام الباردة تتكثف هذه الكمية من البخارعلى هيئة ضباب كثيف فوق المساحة القريبة من المحطة
– إن طريقة التبريد الرطب لا تصلح في الأيام الباردة فإذا كان مصدر المياه مالحاً فإن الملح يفسد الزراعة على مساحة 160 متراًُ مربعاً حول المحطة
::حصري التلوث الحراري للمياه والحلول المقترحة

1- الأبراج الجافة :

– من أجل تجنب هذه المشكلات أجري تطوير على الأبراج بحيث تنتقل الحرارة من الماء الساخن خلال مبادل حراري يركب أعلى البرج مع مروحة ويقوم الهواء بتبريد المياه الساخنة

::حصري التلوث الحراري للمياه والحلول المقترحة
– إن تكلفة هذا البرج تزيد عن تكلفة البرج الرطب مما يقرب من مرتين ونصف ويظل أكفأ البدائل وأرخصها معتمداً على حسابات التكلفة والمواءمة بينهما وبين خدمة المستهلك الذي يدفع في نهاية ثمن الإنتاج

v التخفيف من التلوث الحراري باستخدام البدائل لمصادر الطاقة الحالية:

– إن المفاعلات النووية ذات النوع الإندماجي تمثل أمل البشرية في استمرار حضارتها التكنولوجية الحالية فلق تبين لعلماء الطاقة النووية أن عملية الإندماج النووي كمصدر للطاقة تتميز عن عملية النشاط النووي من عدة نواحي :
1- عملية الإندماج النووي لا تستهلك أي جزء من الأكسجين المحيط بنا كما لا تستهلك المواد الأحفورية أو المواد الناضبة مثل اليورانيوم بنظائره المختلفة
2- إن المفاعلات النووية الإندماجية ستكون من أنظف الوسائل للحصول على الطاقة إذ أن نتيجة هذه التفاعلات ستكون الهيدروجين والهليوم على عكس المفاعلات الإنشطارية والتي ينتج منها بعض المواد المشعة والإشعاعات الخطيرة أو محطات القوى التي تستخدم النفط أو الفحم وقوداً وينتج عنها غازات ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وغيرها
3- وأخيراً فإن الكميات القليلة من الوقود المستخدم في هذه المفاعلات بجانب الظروف غير العادية من الحرارة تجعل من مشكلة تحول المفاعل إلى قنبلة نووية غبر واردة على الإطلاق فبمجرد تغيير بسيط في درجة الحرارة تتوقف العمليات النووية الأندماجية
– ولعل من أهم سلبيات استخدام المفاعلات الاندماجية أن كمية الحرارة ستكون كبيرة ويصعب استخدامها بكفاءة عالية بالطرق التقليدية لتوليد الكهرباء وينتج عن ذلك أن الجزء غير المستهلك من الطاقة الناتجة يجب التخلص منه إما في مياه النهار أو البحيرات أو المحيطات أو في الهواء وبالطبع فإن ذلك يؤدي إلى زيادة التلوث الحراري
– إلى أن يتمكن علماء الطاقة من إيجاد حل مناسب لمشكلة التلوث الحراري الناتج عن المفاعلات النووية الاندماجية تستمر الأبحاث والدراسات لإيجاد بدائل أخرى للنفط وتستهدف الأبحاث ناحيتين هامتين :
1- إطالة عمر النفط الخام بالتحويل إلى هذه البدائل كلما أمكن حيث أن الأستخدام غير الرشيد للنفط أدى إلى هدر كميات منه تكونت خلال ملايين السنين في فترة تقل عن نصف قرن فحسب أكثر الدراسات تفاؤلاً ودقة سيصبح النفط تاريخاً خلال النصف الأول من القرن القادم
2- الحفاظ على هذه المادة الثمينة للصناعات التي لا غنى عنها فالكثير من الصناعات البلاستيكية وصناعات الأدوية والمبيدات والمنظفات وغيرها يدخل النفط فيها كمادة أولية غير قابلة للإستبدال في الوقت الحاضر وبانتهاء هذه المادة نكون قد قضينا على هذه الصناعات دون وجود بديل حقيقي ولهذا فإن حرق النفط واستخدامه مصدراً للطاقة يعتبر جنوناً مطبقاً
– من هذه المنطلقات أصبح البحث عن مصادر بديلة أمراً حتمياً وتنقسم البدائل إلى قسمين رئيسين : بدائل ناضبة وأخرى متجددة.

1- البدائل الناضبة :

تشمل الفحم والأسلوب الأنشطاري للطاقة النووية وطاقة الأرض الجوفية فكميات الفحم في العالم تستطيع أن تفي بحاجات البشرية للطاقة الأجيال القادمة إلا أن استخدام الفحم بالطرق التقليدية المعروفة سيؤدي إلى تلوث الهواء بغازات CO2 و SO2 لدرجة أعلى من إستخدام النفط وعلاوة على ذلك فإن حفر مناجم الفحم يتم عن طريق حفر الأرض إلى أعماق بعيدة وتشويه مناطق من العالم بأكملها بل وقد تؤدي الأتربة الناتجة عن حفر مناجم الفحم وحملها بواسطة الهواء إلى زيادة معدل التصحر عالمياً
أما طاقة الأرض الجوفية فمصدرها أن درجة حرارة باطن الأرض أعلى بمراحل من درجة حرارة السطح وبإمرار الماء البارد من خلال الأنابيب حيث داخل الأرض يمكننا تحويل هذا الماء إلى بخار تدار به عنفات مولدات الكهرباء

2- البدائل المتجددة

– هي الطاقة الكامنة في أمواج البحر وطاقة الشلالات المائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية وتستخدم حالياً طاقة الأمواج والشلالات والرياح لإدارة عنفات محطات القوى مباشرة في حدود ضيقة لاسيما أن المناطق التي تستطيع استغلال هذه الظواهر الطبيعية محدودة
أما الطاقة الشمسية فهي بحق الطاقة المثلى والتي لو توصلنا لاستخدامها على مقياس واسع لحصلنا على طاقة متجددة باقية مابقيت هذه الأرض إضافة إلى أنها طاقة نظيفة كلية ويتم إستخدام الطاقة الشمسية بطريقة مباشرة وغير مباشرة فالطريقة المباشرة تعتمد على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية مباشرة وتسمى فوتوفولتيك أما الطريقة غير المباشرة فتعتمد على استخدام الطاقة الشمسية لتبخير المياه التي تقوم بدورها بإدارة عنفات محطات القوى عزل اسطح عزل مائي عزل خزانات

عن wordpressadmin

شاهد أيضاً

تلوث البحار والشواطئ مسؤولية جهل البشر

 بأبجديات سلامة البيئة لتلوث البحار مصادر عديدة لا تختلف كثيرا عن مخاطرها، وتشكل جميعها هدرا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *